داء بيروني ( تليف القضيب )

داء بيروني ( تليف القضيب )

 

يتميز مرض بيروني بتكون صفائح ليفية على غلاف القضيب ، مما يحول دون تمدده خلال الانتصاب.

 ويؤدي ذلك إلى اعوجاج القضيب. ويترافق هذا المرض مع تقلّصات دوبويترن وداء السكري والنقرس ومرض باجت واستعمال محصرات بيتا. وقد قدرت إحدى الدراسات معدل الإصابة بمرض بيروني بنسبة 1% تقريباً.

ويبلغ معدل الإصابة بداء بيروني أوجه في متوسط سن الخمسين إذ يترافق مع فقدان قوة الأنسجة وقدرة القضيب على الانتصاب بسبب العمر.


الأسباب و النتائج

إن البحث عن علاقة وراثية لمرض بيروني لم يتوصل بعد إلى إيجاد فئة معرضة أكثر من سواها
وقد يعد تشنج الغلاف المتكرر والاصابات التي تتعرض لها الأوعية الشعرية من أكثر الأسباب الكامنة وراء داء بيروني.

 ثم إن الإعوجاج الزائد أو التعرض لإصابة مفاجئة على القضيب المنتصب قد يؤدي إلى نزف في المنطقة الواقعة تحت غلاف الخصيتين أو إلى ترقق في النقطة التي يندمج فيها الحاجز بالطبقة المستديرة الداخلية لغلاف الخصيتين.

أو كنتيجة حادث أثناء الاختراق الذي فيه يخطئ الرّجل المهبل و يجرح القضيب .

في معظم الحالات، تكون بداية المرض ناشطة تتمثل بانتصاب مؤلم وتغير في الصفيحة المتصلبة أو في الاعوجاج، أو في كليهما. إلا  أن ثلث المصابين بداء بيروني لا يترافق اعوجاج القضيب لديهم بأي ألم.

وبغض النظر عما إذا حصلت بداية الإعوجاج بشكل تدريجي أو فجائي، يزول الألم وتستقر الحالة المرضية بعد 12 أو 18 شهراً، يعقبها مرحلة ثانوية تتميز سريرياً بإعوجاج مستقر وغير مؤلم، ومرضياً بندبة.

خلل الانتصاب في داء بيروني شائع وهو غالباً ما يكون نتيجة واحد أو أكثر من العوامل التالية

·        عامل القلق من الأداء

·         تشوه حاد في القضيب

·        قضيب رخو أو خلل وظيفي في أوعية القضيب

·        وقد يكون اعوجاج القضيب حاداً إلى درجة يكون معها ولوج المهبل صعباً ومؤلماً أو مستحيلاً.

 وتزداد هذه المشكلة سوءاً عندما يكون التشوه على الجهة الداخلية أو الجانبية من القضيب، فيكون انحرافه عن الزاوية الطبيعية لمدخل المهبل قد بلغ أقصاه.

بعض المرضى المصابين بمرض بيروني يعانون من صفائح متصلبة تحيط بالقضيب من كافة جهاته، ودرجة تليف تجوفي يسبب رخاوة في القضيب.

يترافق مرض بيروني ( تليف القضيب )مع أحد العوارض التالية:

·        انتصاب مؤلم

·        تشوه القضيب

·         قصر القضيب خلال الانتصاب

·         ظهور تصلّب على القضيب

·        خلل في الانتصاب

 معظم المرضى يصابون بتصلّب يمكن كشفه من خلال الفحص الطبي الفيزيائي، علماً أن 38 الى 62 % من المرضى غير واعين لوجوده.

غالباً ما يكون التصلب على ظهر القضيب مصحوباً بتشوه هذا العضو. في حين أن التصلب من الجهتين الداخلية والجانبية لا يضاهي الأول شيوعاً إلا أنه يسبب صعوبة أكبر خلال المجامعة لأنه أكثر انحرافاً عن الزاوية الطبيعية للمجامعة.

وقد يترافق الانتصاب أو الجماع بألم في القضيب.
وعلى الرغم من أن الألم ليس حاداً، إلا أنه قد يزعج الأداء الجنسي.



كيف يتم تشخيص داء بيروني ( تليف القضيب )

يمكن تشخيص مرض بيروني عادة من خلال شعور المريض بوجود لويحة قاسية ضمن القضيب يشعر بها المريض بين أصابعه و قد يحدث أحياناً ألم أثناء الانتصاب

لتقييم موضع التصلب البيروني وحجمه، غالباً ما تكون الصورة الصوتية كافية.

كما أنها تساعد في مراقبة تطور العلاج الطبي.

أما بالنسبة إلى المرضى الذين يشتكون من خلل في الانتصاب، فلا بد من تقييم إضافي.

إن الصورة الصوتية الملونة المزدوجة قبل وبعد حقن العامل الذي ينشط الأوعية بين التجاويف تسمح بتقييم بنية العضو ووظيفة شرايين وعروق التجاويف.

كما أنه من شأن هذه الصورة الملونة أن تكشف عن الوصلات التي تربط بين شرايين الجهة الخلفية من  القضيب وشرايين التجاويف والعضو الاسفنجي.

إلى ذلك، يمكن الاستعانة بمقياس  cavernosometryإلى جانب الصورة الصوتية للتأكد من تشخيص الخلل في انسداد الشرايين.

العلاجات

لا يزال اختيار العلاجات المناسبة لمرض بيروني يشكل مسألة حرجة للطبيب المسالك البولية.

إن استعمال الفيتامين E شائع في معالجة هذا المرض وهو العلاج الأولي المستعمل نظراً لعدم خطورة آثاره الجانبية وقلة كلفته، على الرغم من نقص الدراسات التي تظهر فوائده.

تمت دراسة البوتاسيوم أمينوبنزوات ومفعوله في علاج البيروني. ويعتقد أنه يخفض تكوّن الألياف من خلال خفضه للسيروتونين عبر زيادة استعمال الخلايا للأكسيجين وزيادة نشاط الأوكسيداز الأمينية الأحادية. غير أن الحماس لاستعماله مقيد ببعض التحفظ نظراً لنتائجه القليلة في الطب وكلفته المرتفعة نسبياً وكثرة آثاره الجانبية.

وقد بينت بعض الدراسات القصيرة الاجل ان لاستعمال التاموكسيفن بعض الفوائد، فهو يخفض الالتهاب وتكوّن الألياف والعروق.


اما العلاج بالكولشيسين فهو الأحدث بين العلاجات التي يتم تناولها بواسطةالفم. والكولشيسين يمنع تفشي الخلايا الملتهبة والأرومات الليفية. وقد يزيد من نشاط الكولاجيناز ويخفض من تركيب الكولاجين.

استعملت الستيرودات كعلاج لمرض البيروني، علماً ان لهذا النوع من العلاج آثار جانبية موضعية كثيرة بما في ذلك ضمور النسيج الموضعي وترقق الجلد، لكنه يحسّن قليلاً اعوجاج القضيب.

اما الارغوتيين وهو بروتين معدني مضاد للالتهاب وذو نشاط كبير للديموستاز سوبرأكسيد، فقد استعملته عدة مجموعات في اوروبا.

وكان الفيراباميل الذي يسد قناة الكالسيوم في البداية علاجاً يستعمل بين اصابة واخرى، وهو اسوة بغيره من محصرات قناة الكلسيوم يؤثر على السيتوكين الذي يترافق مع المراحل الاولى من اندمال الجرح والتهابه ويزيد من نشاط الكولاجيناز المحلل للبروتينات.

وقد وجد العلماء ان طريقة عزل الايونات بحقل كهربائي مضعي تعزز ايصال الفيراباميل والدكساميتازون لدى 15 شخصاً مصاباً بداء بيروني. في حين اقترح بعضهم تفتيت حصاة القضيب لمعالجة هذا الداء، ولم يفد سوى عدد محدود من المرضى.

ان التطور التقني لم يجد حتى الآن علاجاً موثوقاً به لمرض بيروني. ويبقى تصحيح اعوجاج القضيب بالجراحة مخصصاً للمرضى الذينيعجزون عن حل مشكلتهم بالطريقة العلاجية العادية.

ان التشوه الذي يصيب الجهة الامامية من القضيب يسبب صعوبة في ولوج المهبل اكثر من ذاك الذي يصيب الجهة الخلفية اوالجانبية.

يوصى بالجراحة في الحالات التالية:

1.
اعوجاج حاد وتضيق أو نتؤ لاكثر من عام.
2.
صعوبة في المجامعة ناجمة عن هذا التشوه
3.
تقلص كبير في طول القضيب
4.
اجتماع اثنين او اكثر من العوامل السابقة

يبقى داء بيروني أحد الأمراض الأكثر حرجاً في طب المسالك البولية.
لكن فهم هذا المرض المحبط ومعالجته سيتحسنان بفضل البحوث المستمرة في مجال شفاء الجروح واندمالها. على العلاج الأولي لهذا المرض ان يكون متحفظاً وصبوراً، وعندما تستقر حالة اعوجاج القضيب وتصلبه، يمكن للمرضى الذين يعانون تشوهاً حاداً أن يخضعوا للجراحة بحسب عوارضهم. وان اختيار المريض هو العلاج المناسب.

على الجراحين القليلي الخبرة ان يكتفوا بإعطاء علاج طبي للمريض او القيام بعلاج جراحي بسيط للمرض بما في ذلك اتباع اجراءات نيسبيت.

اما عمليات تطويل القضيب او تركيب عضو بديل فيجب ان تحصر بالجراحين الذين يتمتعون بخبرة واسعة في هذا النوع من الترميم الجراحي. وان تثقيف المريض حول نشأة المرض ومساره سيسمح له ولشريكته باتخاذ قرار حكيم بشأن العلاج ونتائجه المتوقعة

لا تيأس عندما تفشل جميع الطرق لمعالجة الضعف الجنسي

 لأن الحل موجود لدينا

لقد أصبح بالامكان اجراء عمليات جراحية لمعالجة الضعف الجنسي مهما كانت أسبابه

و ذلك بعد أن تم التعاون بين مركز الدكتور أكرم نذير العقاد لمعالجة العقم و الضعف الجنسي عند الرجال و شركة AMS  الأمريكية و التي تعد الشركة الأولى في العالم المصنعة لأجهزة معالجة الضعف الجنسي

حيث يتم اجراء العمل الجراحي لعلاج الضعف الجنسي و تخرج المريض دون الاقامة في المشفى

و ذلك بزرع جبائر قضيبية من السيليكون ضمن العضو الذكري و يصبح المريض قادراً على الممارسة الجنسية الطبيعية

و هذه الجبائر تزرع ضمن الجسم بشكل خفي ( غير مرئي ) أي أن المريض و من حوله لا يرى و لا يشعر بوجود جسم غريب

و هناك عدة أنواع لهذه العمليات الجراحية لعلاج الضعف الجنسي حسب نوعية الجهاز المستخدم

و  يقوم الدكتور أكرم العقاد باجراء هذه العملية دون اللجوء إلى التخدير العام

و ذلك تجنباً لأخطار التخدير العام و دون ألم و دون اقامة بالمشفى

 

 

 

Designed by B1 Group © 2010